غرائب وعجائب

تكنولوجيا

عالم%20المرأة

رياضة%20عالمية

ليلة عقد قرآني

0 تعليقات
                  بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات ، الحمد لله الذي علم العثرات ، فسترها على اهلها وانزل الرحمات ، ثم غفرها لهم ومحا السيئات ، فله الحمد ملئ خزائن البركات ، وله الحمد ما تتابعت بالقلب النبضات ، وله الحمد ماتعاقبت الخطوات ، وله الحمد عدد حبات الرمال في الفلوات ، وعدد ذرات الهواء في الأرض والسماوات ، وعدد الحركات والسكنات ، وله الحمد على تيسير عقد قراني احمده واشكره كما ينبغي لوجه الكريم وله الحمد في الاول والاخر

وصل الله على سيدنا وحبينا محمد 











تابع القراءة Résuméabuiyad

الفساد الإداري وأشكاله

2 تعليقات





عرف الفساد الإداري بصورة عامة على انه " التأثير غير المشروع في القرارات العامة " .كما وجاء في تعريف منظمة الشفافية الدولية للفساد الإداري بأنه " كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته " إلا أن اغلب التعاريف جاءت متفقة وبشكل كبير على سوء هذه الظاهرة والآثار السلبية التي تتركها في كل مستويات الحكومة ومؤسساتها وهياكلها التنظيمية وتعتبر هذه الظاهرة وبائية في معظم دول العالم ,الفساد الإداري حيث عرف على انه"الحالة التي يدفع فيها الموظف نتيجة لمحفزات مادية أو غير مادية غير قانونية ,للقيام بعمل ما لصالح مقدم الحوافز وبالتالي إلحاق الضرر بالمصالح العامة . وعليه فان هذا المنهج وضع أسس نوعا ما قابلة للقياس, وهناك سهولة كبيرة في التحقق منها أكثر من المنهج ألقيمي. وهنا يبرز سبب ظهور الفساد الإداري بشكل واضح وفقا لهذا المنهج من خلال ممارسة سلوكيات منحرفة تماما عن قواعد العمل وإجراءاته المتبعة في النظام الإداري نتيجة لحصول الموظفين المسؤولين عن تنفيذ تلك القواعد والإجراءات على مغريات من قبل جهات وأطراف أخرى .وعلى الرغم من ايجابيات هذا المنهج الا انه لا يخلو من السلبيات ولعل من أهمها :
1- إن حدوث ظاهرة الفساد الإداري ليس بالضرورة أن يكون مرتبطا بحوافز غير مشروعة تقدم من قبل أطراف أخرى فقط بل قد يكون السبب في حدوثها اندفاعات ذاتية عند الموظفين تكون لصالحهم .
2- إن ظاهرة الفساد الإداري قد لا يعود سببها الرئيسي قصور ونواقص في قواعد العمل الملتزمة في الأجهزة الإدارية وإنما قد تعزى لأسباب أخرى مثل الجوانب القيمية,

 والفساد الإداري يكون من مسؤولين تولوا هذة المناصب وهم ليسو بكفء لها.
تابع القراءة Résuméabuiyad

السياسات الاقتصادية والبطالة فى الوطن العربى

0 تعليقات


كنا قد تحدثنا فى المقال السابق عن السياسات الاقتصادية ومدى تأثيرها على زيادة معدل البطالة وسوف نتناول الامر بشىء من التفصيل فى هذه المقالة.

ان لكل دولة السياسات الاقتصادية الخاصة بها والتى تتبناها وتأتى بخبراء للتخطيط  لها وللتنبوء بآثارها ومعالجة ماقد يعترض تلك السياسة من عراقيل محتملة.
ولكن ياترى اى سياسة اقتصادية تتبناها الامم العربية؟ وما النتائج التى ترتبت على تلك السياسات؟
هيا بنا لنعرف بعض من هذه السياسات  واثرها:
سياسة التنمية الاقتصادية

وللأسف كان التخطيط سيئاً للغاية  بشأن سياسة التنمية الاقتصادية ؛مما ادى الى :
تفاقم ازمة الديون الخارجية حيث وقعت معظم الدول العربية فريسة لهذه الديون
هروب رؤوس الأمــوال العربية إلى الخارج وتقدر بحوالى800 مليار دولار أمريكي
وجود أكثر من 60 مليون أمـي عربي و 9 مليون طفل لا يتلقون التعليم الابتدائي
غالبية السكان من ضمن شريحـة الدخل المتــدني و خاصة في المناطق النائية ، و أكثر من 10 ملايين لا يحصلون على طعـام كـاف

سياسة التعليم وسوق العمل :

عدم تطابق برامج التعليم في معظـم الدول العربية مع حاجات سوق العمل الفعلية مما ادى الى خلق ازمة بطالة ، كما أن التكوين التعليمي في معظم الدول العربيـة لا يتجــاوب مع التطورات التكنولوجية السريعة الجارية في عالم اليوم.

سياسة الخصخصة:

أدى تطبيق هذه البرامج إلى:
 تسريح أعداد كبيرة من العمال في شركـات و مؤسسات القطاع العام, خاصة العمالة ذات الأجور المرتفعة أو خفض رواتب العمال الذين بقوا في وظائفهم
 تخلى الحكومات عن دورها التخطيطي بعد أن أصبح دورها يتركز فقـط على الإشــراف أو التوجيه عن بعد

سياسة  التصحيح الاقتصادي :

ارادت بعض الدول العربية ان تنتهج سياسة التصحيح الاقتصادى وذلك عن طريق تعاونها مع البنك الدولى وعلى الرغم من ان الامر بدا مثاليا وناجحا فى بداية الامر الا انه سبب عدة مشكلات يصعب حلها ونذكر منها على سبيل المثال :
زادت الفجوة بين المرتبات
زادت من أعداد العاطليـن عن العمل
رفع الدعم على السلع و الخدمات الأساسية مما ادى الى زيادة عدد من هم تحت خط الفقر .
تخلي الدولة عن الالتزام بتعيين الخريجين و تقليص التوظيف الحكومي


تابع القراءة Résuméabuiyad

اسباب البطالة فى الوطن العربى

0 تعليقات


اسباب البطالة فى وطننا العربى

 ان البطالة كالداء الذى ينخر فى جسد الامة مسببا لها الضعف والهذال ليس هذا فحسب فالبطالة تؤدى الى تأخرنا عن  اللحاق بركب التقدم  مع باقى الامم .فهى تعد اول عراقيل التنمية والتقدم فى اى دولة وتهدد استقرار و تماسك المجتمعات العربية.  ان البطالة وحش كاسر يفتك بشبابنا وطموحاتهم واحلامهم بغد مشرق .

ولكن لعل يدور فى ذهننا الان سؤال وهو... ياترى ما السبب وراء البطالة ؟ وهل تختلف الاسباب  من دولة لأخرى ؟ ان للبطالة اسباب عدة قد تكون اقتصادية او اجتماعية او سياسية وسنذكرها بشىء من التفصيل . اما عن اختلاف الاسباب من مجتمع لاخر بالفعل تختلف من دولة لأخرى بل قد تختلف فى نفس الدولة بين محافظة واخرى  .
ويمكننا حصر الاسباب  فى هذه النقاط والتى سنتناولها بالشرح ان شاء الله  كل على حدى وبشىء من التفصيل:
 فشل الخطط التنموية وبالاخص المتعلقة بالتنمية الاقتصادية  فى وطننا العربى.
تزايد اعداد العاملين والخريجين سنويا
انخفاض الطلب على العمالة العربية عربيا و دوليا
 نأتى لأول نقطة وهى :
فشل الخطط التنموية وبالاخص المتعلقة بالتنمية الاقتصادية  فى وطننا العربى.

اذا نظرنا بتأنى الى خطط التنمية الاقتصادية فى وطننا العربى  نجد أنها قد جاءت مخيبة للآمال فلم تحقق ما كان منتظرا منها:
 لم ترفع مستوى نصيب دخل الفرد العربي بدرجة محسوسة.
ادت الى زيادة الفجوة بين الدول العربيـة و الدول الصناعية المتقدمة.
ولكن يا ترى ما السبب فى هذا ؟
 يمكننا ان نجد بعض الاسباب التى تفسر ما يحدث :
 جمود الهيكــل الاقتصادي للدول العربية
تأخرها في الجهود الإنمائية و الصناعية، حيث نجد أن صناعاتها ناشئــة لا تستطيع منافسة منتجات الدول الصناعية الكبرى.
التباطؤ في تحقيق معدلات النمو الاقتصادي
فشل سياساتها الاقتصادية التي كان ينتظر منها تقليــل قلاقل تفاقم أزمة البطالة بها.
ولكن ياترى اى سياسة اقتصادية تتبناها الامم العربية؟ وما النتائج التى ترتبت على تلك السياسات؟
سوف نتعرف فى المقالة القادمة عن تلك السياسات واثرها

تابع القراءة Résuméabuiyad

البطالة قنبلة موقوتة

0 تعليقات



تلك القنبلة الموقوتة التي قد تنفجر يوما ما ....مخلفة آثار دمار شامل للوطن العربي اجمع .. عن البطالة نتحدث .
إن مشكلة البطالة التي تواجه العالم العربي من المشكلات شديدة التعقيد حيث تبلغ نسبة البطالة في الوطن العربي  20%  بينما النسبة العالمية 6% فقط.
وبحسب المحللين الاقتصاديين فإنه من المتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل عام 2025 إلى حوالي 80 مليون عاطل، وهذا يضعنا في مأزق حقيقي حيث يفرض هذا الوضع على الحكومات أن تضخ نحو 70 مليار دولار لرفع معدلات النمو الاقتصادي في الدول العربية، وذلك لخلق 5 ملايين فرصة عمل سنوي.
في هذه المقالة سوف نتعرف إلى مفهوم البطالة و أنواعها وعلاقتها بالاقتصاد الوطني

بداية لابد وان نعرف ما هو مفهوم البطالة ؟ 

مفهوم البطالة :
وفقا لمنظمة العمل الدولية تعرف الشخص العاطل على انه العاطل عن العمــل هو ذلك الفرد الذي يكون فوق سن معينة بلا عمل و هو قادر على العمل و راغب فيه و يبحث عنه عند مستوى أجر سائد لكنه لا يجده

أنواع البطالة :

وللبطالة أنواع كثيرة .. نعم لا تستغرب الأمر هيا بنا نتعرف إلى أنواع البطالة في الوطن العربي :
البطالة الاختيارية
عندما ينسحب الشخص من عمله بمحض إرادته لأسباب معينة

البطالة الإجبارية
عندما يجبر العامل على ترك العمل دون إرادته على الرغم من انه يريد العمل وقادر عليه

البطالة المقنعة
عندما يكون  عدد العمال المشغلين يفوق الحاجة الفعلية للعمل وبالتالي يوجد عمالة فائضة لا تنتج شيئا ولن تؤثر على العمل إن تركته  .
البطالة السافرة
 فتعني وجود عدد من الأشخاص القادرين و الراغبين في العمل عند مستوى أجر معين لكن دون أن يجدوه، فهم عاطلون تماما عن العمل

البطالة الموسمية
عندما يكون عمل الشخص مرتبط بموسم معين كالسياحة مثلا أو الزراعة وعند انتهاء الموسم ينتهي العمل .

بطالة الفقر
  عادة ما توجد في دول العالم الثالث أو الدول النامية حيث تنتج بسبب خلل في التنمية و تسود هذه البطالة خاصة في الدول المنهكة اقتصاديا.

البطالة الطبيعية 

عندما يكون الطلب على العمل مساويا لعرضه، أي أن عدد الباحثين عن العمل مساو لعدد المهن الشاغـرة أو المتوفرة .إن مستوى البطالة الطبيعي يوجد  عندما يكون التشغيل الكامل. 
البطالة والاقتصاد الوطنى :
إن لم تتجه الحكومات لتوظيف الخرجين فإن معدل البطالة يزيد بدرجة مخيفة وبخاصة إن كانت الدولة منهكة اقتصاديا ولا يوجد بها مناخ جاذب للاستثمار. وعادة ما ترتبط الأوضاع الاقتصادية السيئة في اى دولة بنسبة البطالة العالية فيها.
انتظرونا في المقال القادم سوف نوضح لكم أسباب البطالة وكذلك الآثار المترتبة عليها .
تابع القراءة Résuméabuiyad

القراءة وفوائدها على الفرد

0 تعليقات
القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .

والقراءة ذات شان عظيم حتى عند من لا يستمتعون بها ولذا تكثر الأسئلة حولها ويحرص المهتمون على ما ينفعهم فيها ما بين قراءة كتب موجهة أو الالتحاق ببرامج تدريبية أو استضافة ذوي التجارب للاستفادة منهم ؛ وهذا كله مسلك مبارك يؤازر ويثنى عليه . ومع أهمية الموضوع إلا أني كنت أهاب الكتابة فيه وأتجنبها قدر المستطاع وما دعاني للكتابة حولها إلا كثرة السؤال ممن لا يسع المرء إلا أن يجيبهم فأحببت اتخاذ هذه المقالة مادة أحيل عليها من يسأل عسى الله أن ينفع بها ويجعلها من الصدقة الجارية .

أولاً : لماذا نقرأ ؟

والجواب ليس عندي حتماً لأن كل إنسان يعرف هدفه من القراءة ؛ وفي الغالب فأهداف القراء هي :

1. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبته .
2. أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله .
3. أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب .
4. أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي .
5. أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
6. أهداف واقعية : بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها 
تابع القراءة Résuméabuiyad

إحصائيات

مدونة عبدالله

أنا حيثُ أنا

مواقع صديقة

مواقع صديقة

الأقسام

عام (12)

مساحة إعلانية

adsense

إعلانات

المشاركات الشائعة